منوعات

كانت داخلة المحاضرة

كانت داخلة المحاضرة متأخرة زي العادة والدكتور كان واقف بيشرح ومن غير ما يبص ناحيتها قال.. اطلعي برا خرجت من سكات وقعدت على سلم الجامعة وكل دقيقة تبص في ساعتها وتنفخ بضيق، وفجأة حست بحد قعد جنبها. لفت وشها ناحيته وابتسمت بسعادة، وهو بيقولها: وحشتيني. اتلونت خدودها بحمرة الخجل اللي كانت دايمًا بتثير جواه مشاعر كتير. كان حاسس بفخر إنه أول راجل دخل قلبها، أول واحد مسك إيديها. قرب منها أكتر وقال: بقولك وحشتيني… إيه؟ مش هتردي عليا ولا إيه؟

بصتله بخجل وقالت بصوتها الناعم الهادي: وإنت كمان وحشتني. وبعدين وطّت راسها وهي بتسأله: اتأخرت ليه؟ مسك إيديها وطبع عليها قبلة خفيفة وهو بيقول: بابا كان عايزني معاه في مشوار شغل، بس أنا زوغت منه وجيتلك جري. كانت حاسة إن قلبها هيطير من الفرحة بالكلمات اللي أول مرة تسمعها… ومن مين؟ من فريد السيوفي، الفتى الذهبي وابن رجل الأعمال الشهير نزار السيوفي. أما هي فكانت ود، بنت بسيطة، بنت الموظف البسيط عبد الله الدسوقي. عمرها ما حلمت إن حد زي فريد يحبها… لكن المستحيل اتحقق.

مر شهر من يوم ما اعترف لها بحبه، وها هي قاعدة في نفس المكان مستنياه كعادتها، لكنه اتأخر المرة دي بشكل غي وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك

اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى