منوعات

محرومة من كلمة ماما

بعد 30 سنة وهي محرومة من كلمة “ماما”، ربنا فجأة حط قدام بابها طفلين… بس اللي كان مكتوب في الورقة خلّاها تفقد وعيها 😲🔥 الساعة كانت 6 الصبح. سعاد فتحت باب شقتها عشان ترمي الزبالة… وسمعت عياط لازق في الباب. نزلت عينيها ببطء… لقت كرتونة مقطوعة، وجوّاها طفلين توأم، ولد وبنت، زي القمر، وشهم محمر من البرد والجوع. إيدها ارتعشت. قلبها كان بيدق كأنه هيطلع من صدرها. وقفت لحظة بين الخوف والشوق… بين عقل بيقول “مصـ,ـيبة!” وقلب بيصـ,ـرخ “دي استجابة دعوة 30 سنة!”

الجيران قالولها: “ابعدي عنهم يا ست سعاد! بلّغي الشرطة وخلاص. إنتِ ناقصة مشاكل؟” قفلت الباب عليهم… وشالت الكرتونة ودخلت. حطّتهم على الكنبة، وغطّتهم ببطانية، ولسه هتنضفهم… لمحت ورقة صغيرة في قاع الكرتونة. ورقة مطوية بخط مهزوز. إيديها كانت بتتلج وهي بتفتحها. وكان مكتوب فيها: “يا ست سعاد… أنا عارفة إنك ست طيبة ومالكش غير ربنا. العيال دول أمانة في رقبتك. لو سلمتيهم لحد… مش هتشوفيهم تاني. ولو حاولتي تعرفي أنا مين… هتندمي. اعتبريهم هدية ربنا ليكي… ومتسأليش كتير.”

سعاد حسّت إن الدنيا بتلف بيها. إزاي اللي كتب الورقة عارف اسمها؟ إزاي عارف إنها نفسها في عيال؟ فجأة افتكرت… نعمة. البنت الغلبانة اللي كانت بتعدي عليها كل يوم. البنت اللي حلمت بيها وهي بتسلمها طفل… وبعدين طفلين. جريت عالبلكونة تبص في الشارع… نعمة مش موجودة. ولا حد شافها من يومين. قلب سعاد كان بينبض بخوف وحنين في نفس الوقت. ضمّت الطفلين لصدرها، ودموعها نزلت وهي بتهمس: “يارب… دي رحمتك ولا اختبارك؟” لكن المفاجأة الأكبر لسه ما ظهرتش…

بعد ساعة بس، وهي بتحاول ترضعهم بلبن صناعي، خبط شديد جه على الباب. خبط مرعب. فتحت بحذر… لقيت عربية شرطة واقفة قدام العمارة. والظابط سألها أول سؤال خلّى قلبها يقع في رجليها: “إنتِ الست سعاد اللي ساكنة هنا لوحدك؟” يا ترى مين بلّغ؟ وإيه علاقة نعمة بكل اللي حصل؟ وهل الطفلين فعلًا هدية من ربنا… ولا في سر أخطر مستخبي؟ لو حابين م تعرفوا إيه اللي حصل بعد ما الشرطة دخلت الشقة، اكتبوا “تم” 👇

وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك

اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى