
ابني وابن أقرب صاحبة ليا اتولدوا بنفس الوحمة النادرة نفس الهلال الصغير المستخبي ورا الودن الشمال ونفس المكان ونفس الحجم ، لدرجة إن الدكاترة يوم ولادة ابني وقفوا يتفرجوا عليها وقالوا إنها من أندر الوحمات اللي ممكن يشوفوها يومها جوزي ضحك وقال أهو لو ضاع مننا يوم ، الوحمة دي هترجعهولنا. وضحكنا كلنا ومحدش فينا كان يعرف إن الضحكة دي هتبقى بداية أكبر كابوس في حياتي.
أنا اسمي ندى ومتجوزة شريف من سبع سنين. يوم ما ربنا رزقنا بابني آدم ، كنت حاسة إن الدنيا كلها بقت ملكي. الولادة كانت متعبة ، لكن أول ما حطوه في ح.ضني نسيت كل الوجع. بعدها بدقائق ، الدكتورة نادت شريف وورته الوحمة الصغيرة اللي ورا ودن آدم وقالت إنها حالة نادرة جدًا. شريف ضحك وهزر وأنا ضحكت معاه وطلعنا من المستشفى وإحنا فاكرين إن الموضوع مجرد تفصيلة لطيفة هنحكيها لابننا لما يكبر.
عدت خمس سنين وكانت أقرب إنسانة ليا في الدنيا هي صاحبتي هبة. كنا أصحاب من أيام الجامعة وأسرارنا كلها عند بعض ولما حملت فرحتلها كأنها أختي. وبعد ما ولدت بأسبوع ، رحت أباركلها وأشوف البيبي. أول ما شلته بين إيديا قلبي وقع ورا ودنه الشمال كان فيه نفس الهلال الصغير. مش شبهه لأ.هو هو.ن محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟
كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.
فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.
لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.
وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.
